الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 421

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

فما احبّ إلى قضاء حاجتك فقال جعلت فداك اخبرني الحديث وتلخيص المقال وتحقيق الحال انّ شهادة الشيخ ره في وثاقة الرّجل حجّة بديعة مؤيّدة بالصّحيح المزبور وتوثيق الفاضلين المجلسي والبحراني في الوجيزة والبلغة بل والفاضل الجزائري حيث عدّه في قسم الثقات ونقل التّوثيق والصّحيح ولم يعدّه في ساير الاقسام وبعدّ العلامة وابن داود ايّاه في القسم الأوّل وبرواية جعفر بن بشير وابن أبي عمير وصفوان وابن المغيرة وغيرهم من الأجلّة وبرواية عدّة من الأصحاب كتابه وكونه كثير الرّواية وبانّ عمل ابن أبي عمير بروايته توثيق منه ايّاه وذلك انّه روى الصّدوق والشيخ باسنادهما عن إبراهيم بن هاشم انّ محمّد بن أبي عمير كان رجلا بزازا فذهب ماله وافتقر وكان له على رجل عشرة آلاف درهم فباع دارا له كان يسكنها بعشرة آلاف درهم وحمل المال إلى بابه فخرج اليه محمّد بن أبي عمير فقال ما هذا فقال هذا مالك الّذى على قال ورثته قال لا قال وهب لك قال لا فقال هو من ثمن ضيعة بعتها فقال ما هو فقال بعت دارى الّتى اسكنها لا قضى ديني فقال محمّد بن أبي عمير حدّثنى ذريح المحاربي عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال لا يخرج الرّجل من مسقط رأسه بالدّين ارفعها فلا حاجة لي فيها وانّى واللّه لمحتاج في وقتي هذا إلى درهم وما يدخل ملكي من هذا درهم واحد فان حرمانه نفسه من ثمن الدار مع غاية حاجته عمل منه برواية ذريح وذلك تعديل منه لذريح كما لا يخفى فوثاقة الرّجل ممّا لا شبهة فيها ولا مرية واللّه العالم التّميز قد سمعت من الفهرست رواية ابن أبي عمير وعبد اللّه بن المغيرة عنه ومن النّجاشى رواية جعفر بن بشير البجلي عنه ونقل في جامع الرّواة رواية صالح بن رزين وجميل بن صالح وعلىّ بن الحكم والحسن بن الجهم ومعاوية بن وهب وصفوان بن يحيى والمرتجل بن معمّر والبرقي والحسن بن رباط ومجاهد وأبان بن عثمان ويحيى بن عمران الحلبي وعبد اللّه بن سنان والحسين بن نعيم الصّحاف والحسين بن عثمان 3961 ذرّ بن أبي ذرّ رحمه اللّه مذكور في أثناء الحديث في باب التّوبة من الفقيه صحابىّ مات في حيوة أبيه قال في الصّحاح الذّر جمع ذرّة وهي صغار النّمل ومنه سمّى الرّجل ذرّا وكنّى بابى ذرّ انتهى والظّاهر حسن حاله 3962 ذعلب اليماني بكسر الذّال المعجمة وسكون العين المهملة وفتح اللام بعدها باء من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) ذو لسان فصيح بليغ في الخطب شجاع القلب وهو الّذى قال لأمير المؤمنين ( ع ) ا رايت ربّك يا أمير المؤمنين فقال ( ع ) ويلك يا ذعلب ما كنت لا عبد ربّا لم أره وفي رواية انّه قال ا فاعبد ما لا أرى قال وكيف تراه قال لا تدركه العيون بمشاهدة العيان ولكن تدركه القلوب بحقايق الإيمان ثمّ اخذ ( ع ) في صفته جلّت عظمته وتعالى شانه قال ابن أبي الحديد الذّعلب في الأصل النّاقة السّريعة وكذلك الذّعلبة ثمّ نقل فسمّى به انسان وصار علما كما نقلوا بكرا عن فتى الإبل إلى بكر بن وائل انتهى وانّى اعتبر الرّجل حسن الحال 3963 ذفافة عدّ من الصّحابة وحاله مجهول ومثله 3964 ذكوان مولى بنى اميّة و 3965 ذكوان مولى رسول اللّه ( ص ) اللذين عدّهما جمع من الصّحابة 3966 ذكوان بن عبد قيس الخزرجي الزرقي أبو السّبيع عدّه الثلاثة اعني ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة شهد العقبة الأولى والثّانية ثمّ خرج من المدينة مهاجرا إلى النّبى ( ص ) وهو بمكّة فكان يقال له انصارى مهاجرى وشهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا فهو حسن الحال والعلم عند اللّه تعالى 3967 ذكوان بن يامين من بنى النّضير عدّ من الصّحابة ولم اتحقّق حاله ومثله 3968 ذكوان مولى الأنصار الذي عدّه ابن الأثير من الصّحابة 3969 ذو الأذنين عنون جمع من علماء الرّجال هنا جمعا اوّل لقبهم كلمة ذوكمن في العنوان وحيث انّا ملتزمون بالمناسبات لزمنا تأخير ذلك كلّه إلى فصل الألقاب فانتظر 3970 ذؤاب عدّه بعضهم من الصّحابة ولم اتحقّق حاله ومثله 3971 ذولة بن عوقلة اليماني الّذى وفد اليه ( ص ) من اليمن 3972 ذؤيب بن حارثة الأسلمي عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم استثبت حاله 3973 ذؤيب بن حلحلة الخزاعي صاحب بدن رسول اللّه ( ص ) كان يبعث معه الهدى ويأمره إذا عطب منها شئ قبل محلّه ان ينحره ويخلى بين النّاس وبينه وشهد الفتح مع رسول اللّه ( ص ) كان يسكن قديدا وله دار بالمدينة وعاش إلى زمن معاوية وأقول ايتمان النّبى ( ص ) ايّاه على بدنه توثيق له كما هو ظاهر « 1 » 3974 ذؤيب بن شعثن العنبري أبو رديح عدّه الثّلثة من الصّحابة سكن البصرة وغزى مع النّبى ( ص ) ثلث غزوات ولم اتحقّق حاله 3975 ذؤيب بن كليب بن ربيعة الخولاني عدّه ابن عبد البرّ وأبو موسى من الصّحابة كان اوّل من اسلم من اليمن فسمّاه النّبى ( ص ) عبد اللّه وكان الأسود العبسي الكذّاب قد ألقاه في النّار لتصديقه النّبى ( ص ) فلم تضرّه النّار ذكر ذلك النبي ( ص ) لأصحابه وهو شبيه إبراهيم الخليل في هذه الأمّة وذلك دليل حسن حاله 3976 ذؤيبة أبو قبيصة الضّبط ذويبة بالذّال المعجمة المضمومة والواو المفتوحة والياء المثنّاة من تحت الساكنة المبدلة همزة والباء الموحّدة المفتوحة والهاء تصغير ذئبة أو تصغير ذؤابة وهي النّاصية أو منبتها من الرّأس وقبيصة بالقاف المضمومة والباء الموحّدة المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والصّاد المهملة المفتوحة والهاء وربّما ضبطه في توضيح السّاروى مكبّرا بفتح القاف وكسر الباء وسكون الباء وفتح الصّاد المهملة وقد مرّ في دارم بن قبيصة انّ العلّامة في الخلاصة ضبطه بفتح القاف مكبّرا أيضا التّرجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) باب الرّاء 3977 الرّازى عنونه بعضهم هنا ومحلّه فصل الألقاب ان شاء اللّه تعالى 3978 راشد أبو الخطّاب المنقري قد مرّ ضبط راشد في ثعلبة بن راشد وقد عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله مولاهم كوفي وظاهره كونه اماميّا لكنّا لم نقف فيه على مدح يلحقه بالحسان وقد مرّ ضبط المنقري في ترجمة اسلم بن أيمن 3979 راشد أبو معاذ الأزدي الكوفي هذا كسابقه في عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظهوره في كونه اماميّا وعدم الوقوف فيه على مدح يلحقه بالحسان وقد مرّ ضبط معاذ في ترجمة إبراهيم بن معاذ وضبط الأزدي في ترجمة إبراهيم بن إسحاق 3980 راشد بن إبراهيم بن إسحاق البحراني الفقيه عنونه كك الشيخ الحرّ ره ولقّبه بالشّيخ نصير الدّين وقال انّه عالم فاضل متكلّم أديب شاعر روى عن السيّد فضل بن علي الرّاوندى ونقل هو ره عن منتجب الدّين انّه قال عند ذكره فقيه ديّن قرء هيهنا على مشايخ العراق وأقام به مدّة انتهى 3981 راشد بن حبيش عدّه ابن مندة وأبو نعيم في الصّحابة وانكر ذلك بعضهم وعداده في الشّاميّين وحاله مجهول 3982 راشد بن حفص السّلمى عدّه الثّلثة من الصّحابة كان اسمه ظالما وكان هو سادن صنم بنى سليم الّذى يدعى سواعا فاسلم وكسره فسمّاه النّبى ( ص ) راشدا ولم اتحقّق حاله 3983 راشد بن سعيد الفزاري أبو سلمة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مزيدا بين الفزاري وبين أبى سلمة قوله مولاهم كوفي وظاهره كونه اماميّا ولم نقف فيه على مدح يلحقه بالحسان وقد مرّ ضبط الفزاري في ترجمة أبان بن أبي عمران وضبط سلمة في ترجمة إبراهيم بن سلمة 3984 راشد بن شهاب الأيادي عدّ من الصحابة ولم أتحقّق حاله 3985 راشد بن محمّد بن عبد الملك من أولاد انس بن مالك عنونه كذلك منتجب الدّين ولقّبه بالشّيخ الموفّق وقال فقيه ورع 3986 رافع أبو سعيد بن المعلّى وقد تقدّم ضبط رافع في إبراهيم بن أبي رافع وقد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ولم استثبت حاله وقد مرّ ضبط المعلّى في ترجمة أحمد بن

--> ( 1 ) فتأمّل كي يظهر لك أنّ دركه زمان الفتنة ببقائه بعد النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم يثبّطنا على البناء على وثاقته .